قال الإمام أحمد: لم يصح عندي [1] .
وقال مرة: ضعيف الإسناد [2] ، وطعن فيه.
وقال مرة: إن لم يكن حديث تميم الداري ثبتًا، فلا يكون الولاء إلَّا لذي نعمة، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتقَ" [3] .
وقال مرة: إنما يروى هذا عن عبد العزيز بن عمر، وليس هو مسند.
فقيل له: أيَهِمُ يحيى بن حمزة؟ قيل له: هذا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أكنت تراه في الميراث؟ قال: أجل هكذا هو عندي لو صح ولكنه لا يثبت، إنما قال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ" [4] ولا أراه صحيحًا.
وقال مرة: بعضهم يقول عن قبيصة عن تميم الداري، وبعضهم لا يدخل فيه قبيصة، وقال بعض أصحابنا: لم يلق قبيصة تميمًا الداري [5] .
وقال مرة: إنما هو ابن موهب، عن قبيصة، عن تميم [6] .
ومرة: أبو نعيم [7] يرويه يقول: سمعت تميمًا الداري. ويحيى بن حمزة، يدخل بينهما رجل [8] .
(1) "الجامع لأحكام أهل الذمة"للخلال 2/ 415 - 416.
(2) "نصب الراية"5/ 358،"الجامع لأحكام أهل الذمة"2/ 416.
(3) "مسائل الكوسج" (3167) ،"الجامع لأحكام أهل الذمة"2/ 416.
(4) "الجامع لأحكام أهل الذمة"2/ 418.
(5) "الجامع لأحكام أهل الذمة"2/ 415.
(6) "جامع التحصيل" (217) .
(7) أخرجه أحمد 4/ 103 قال: حدثنا أبو نعيم ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن عبد اللَّه بن موهب قال: سمعت تميمًا الداري يقول: . . فذكره.
(8) "مسائل صالح" (993) ،"العلل"رواية عبد اللَّه (2901) ، (2902) ،"أحكام أهل الملل"للخلال 2/ 418.