فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 868

قال النسائي: لا نعلم أن أحدا روى هذا الحديث عن سفيان.

قال الترمذي: ولم يتابع ضمرة على هذا الحديث، وهو خطأ عند أهل الحديث.

قال البيهقي: إنه وهم فاحش، والمحفوظ بهذا الإسناد النهي عن بيع الولاء وعن هبته.

ذكر الترمذي في"العلل الكبير" [1] حديثا من طريق محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن للصلاة أولًا وآخرًا".

قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: وهم ابن فضيل في حديثه، والصحيح: هو حديث الأعمش عن مجاهد.

قال ابن أبي حاتم في"العلل" [2] : سألت أبي عن حديث رواه محمد بن فضيل. . فذكره.

قال أبي: هذا خطأ، وهم فيه ابن فضيل، يرويه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن مجاهد قوله.

قال الدراقطني: هذا لا يصح مسندًا، وهم في إسناده ابن فضيل، وغيره يرويه عن الأعمش عن مجاهد مرسلًا.

قال ابن عبد البر في"التمهيد" [3] : هذا الحديث عند جميع أهل الحديث منكر، وهو خطأ لم يروه أحد عن الأعمش بهذا الإسناد، إلا محمد بن فضيل، وقد أنكروه عليه.

ثم نقل عن محمد بن وضاح قال: قال لنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت