رضي اللَّه عنها عندما سئلت كم كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي الضحى قالت: أربع ركعات ويزيد ما شاء اللَّه.
قال الإمام أحمد: منكر، وقال بأن الصحيح عن عائشة: ما سبح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سبحة الضحى قط.
-وفي"جامع العلوم والحكم" [1] : قال على حديث ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-:"ما من نبي بعثه اللَّه في أمة قبل إلا كان له من أمته حواريون"وفيه:"ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن, ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل".
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، وهو خلاف الأحاديث التي أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيها بالصبر على جور الأئمة.
وتطلق النكارة أيضًا على ما ليس له أصل، وعلى الباطل، وعلى نفي الصحة، وعلى عدم وجود الحديث في كتب الشيخ.
أمثلة:
-في"علل المروذي"، و"المنتخب"لابن قدامة [2] : حديث سعد بن أبي وقاص:"ما أنا أدخلته وأخرجتكم، بل اللَّه أدخله وأخرجكم"
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر ما له أصل.
-في"مسائل ابن هانئ"، و"فتح البارى"لابن رجب [3] : قال على حديث عائشة رضي اللَّه عنها في قصة الحيض:"انقضي شعرك واغتسلي".
قال أحمد: هذا باطل وقال مرة: منكر.
(1) "جامع العلوم والحكم"282.
(2) "علل المروذي" (280) ، و"المنتخب"لابن قدامة (122) .
(3) "مسائل ابن هانئ" (2331) ، و"فتح الباري"لابن رجب 1/ 476.