صَقَع فلان فلانًا، إذا شجَّه أو ضرَبَ رَأْسَه. وقيل: صقاع الدّابة [للبرقع[1] ]، فأمّا الصّقور فلا نعلم [2] منها أصْقَع.
24 -وقال أبو عبيد [3] في حديث النَّبي:"إنَّ مسجده كان مِرْبَدًا لِيَتِيمَيْن]".
قال أبو عبيد: [4] المِرْبَد كلُّ شيء حُبِسَتْ به الإِبل. واحْتَجَّ بيت الشاعر: [5]
عَواصِيَ إلَّا ما جعلْتُ وراءها ... عصا مِرْبد تغْشَى نُحورًا وأذْرُعا
وقال: يعني بالمِرْبَد، عصًا جَعَلَها مُعْتَرِضَة تمنع الإِبل من الخروج.
هذا قول أبي عبيد.
قال أبو محمد: لم يجعل الشاعر العصا مِرْبدًا، وإنَّما أراد عصًا في المِرْبَد، تردّ الإِبل إذا أرادت الخروج. فأضاف العصا إلى المربد،
(1) زيادة من: ظ.
(2) ظ: فلا يعلم.
(3) غريب الحديث 1/ 246 - 247، وتمامه:"... ليتيمين في حجر معاذ بن عفراء ..."؛ والتاج 8/ 81 (ر/ ب/ د) ، والنهاية 2/ 182، والفائق 2/ 23.
(4) نقلًا عن الأصمعي.
(5) هو: سويد بن كراع، والبيت في: مقاييس اللغة 1/ 476، واللسان (ر/ ب/ د) 4/ 150 غير منسوب، والحمهرة 1/ 243، والتاج 8/ 84.