تأخذ حكم الأقوال المرفوعة إلى رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -، من جهة الاحتجاج بها في إثبات لفظ لغوي، أو وضع قاعدة نحوية [1] ..
وفي بغداد، توفي ابن قتيبة، في سنة ست وسبعين ومائتين للهجرة [2] .
وترك جمهرة من الآثار، في شتى فنون المعرفة العربية والاسلامية المعروفة في عصره ..
طبع منها شيء كثير، ولم يبق منها إلا المفقود، وقليل من المخطوط [3] ..
° غريب الحديث لابن قتيبة:
تتبع ابن قتيبة خطوات أبي عبيد في:"غريب الحديث"وتعقبه بالنظر والتفتيش والمذاكرة، فوجد ما ترك نحوًا مما ذكر، أو أكثر منه، فتتبع ما أغفل، وفسّر على نحو ما فسّر بالإسناد لما عرف إسناده.
(1) محمد الخضر الحسين: (الاستشهاد بالحديث في اللغة/167) . دراسات في العربية وتاريخها.
(2) ينظر: الأنساب/443، الفهرست/ 86، وفيات الأعيان 3/ 42، العبر 2/ 56، وكامل ابن الاثير 7/ 438، النجوم الزاهرة 3/ 75، تاريخ بغداد 10/ 170، المنتظم 5/ 102، مرآة الجنان 5/ 105، لسان الميزان 3/ 357، المختصر 2/ 57، روضات الجنات 5/ 105، بغية الوعاة 2/ 63، طبقات المفسرين 1/ 245، إنباه الرواة 2/ 144.
(3) ينظر: دراسة في كتب ابن قتيبة، عبد الله الجبوري، بغداد، (1 - 2) 1978 م 1378 هـ، مجلة:"آداب المستنصرية ع/2، وع/3".