الصفحة 91 من 150

23 -وقال أبو عبيد [1] في حديث النَّبي - صلَّى الله عليه وسلَّم:"إنَّه نَهَى عن لِبْس القَسِيّ".

فسَّره أبو عبيد وذكر ضُرُوبًا من اللّباس، منها: [2] القَهْز و [قال[3] ]: هي ثيابٌ بيض يُخَالِطُها حرير. قال: وقال ذو الرّمّة [4] يذكر البُزاة والصُّقُور:

من الزُّرْق أو صُقْعٍ كأنَّ رؤوسَها ... من القَهْز والقُوهِيّ [5] بيضُ المَقَانِع

قال (6) أبو محمد [6] : والصُّقعُ في هذا البيت، العِقبان لا الصُّقور. يقال للعقاب صَقْعًا [7] . وإنَّما وُصِفت بذلك لبياض رؤوسها. ومنه قيل:

(1) غريب الحديث 1/ 225 - 226، وهو في: التاج 6/ 326 (ت/ ر/ ح) .

(2) غريب الحديث 1/ 228، وقال الزمخشري: القهز (بكسر القاف وفتحها) ، ضرب من الثياب يتخذ من صوف كالمِرعِزّى، وعن ابن الأثير: أنّها ليست بعربية محضة. ينظر: الفائق 2/ 387، والنهاية 4/ 129، والمعرب ص 264، والتكملة 3/ 295.

(3) زيادة من: ظ.

(4) ديوانه: 360، وينظر: اللسان (ق/ 5/ ز) .

(5) القوهي والقوهية، ضرب من الثياب، نسبة إلى: قوهستان (كوهستان) ، من مواضع بلاد العجم، وهي الآن في أفغانستان. وينظر: معجم البلدان 205/ 4، والمعرب ص 264.

والقهز: بفتح القاف وكسرها، ضرب من الثياب الحرير، وهو فارسي معرب. ينظر: المعرب ص 263.

(6) ما بين القوسين سقطت من ظ.

(7) ينظر: اللسان (ص/ ق/ ع) . وفي اللهجة البغدادية اليوم يقولون: صكع، بالكاف المعكومة، يريدون بها: ضرب على الرأس؛ وينظر: التكملة 4/ 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت