الصفحة 107 من 150

فلأنْ يكون شرابُهم فضْلَ شرابنا، وما يُنْبذ منه. كما كان طعامهم فَضْل طعامنا. وما يُنْبذ [1] منه أشْبَه من أنْ يكون نباتًا باليَمن، يَنْتابُه جميع جِنّ الأرض.

هذا مع موافقة ما قلناه للغة واطِّراده.

33 -وقال أبو عبيد في حديث عُمَر [2] -رضي الله عنه -,:"كذب عليكم الحجّ".

فسره أبو عبيد، واحتج بقول [3] معقّر البارقي:

وذُبْيانية وصَّتْ بَنيها ... بأنْ كذَبَ القَراطِفُ والقُروفُ

وقال: القَراطِفُ، القُطُف. والقرُوف: أوْعِيَةُ الخَلّ وغيره [4] . هكذا حدّثنا أحمد بن سعيد [5] وغيره. ورأيْتُ في بعض الكتب المسموعة [6] : القُروف: الأوعية، كان صاحب هذا [7] الكتاب فَطِنَ لهذا فحذف الخَلّ. وليس كل وعاء قَرْفًا. وإنما القروف أوعية الخَلْع لا أوعية الخَلّ. وهي: أوعيةُ من جلود الإبل، يُجْعل فيها لحم، تُخلْع منه العظام

(1) ظـ: نبذ

(2) غريب الحديث 3/ 247؛ وهو في: مسند عمر -رضي الله عنه- ص 570؛ (الجامع الكبير - خط) ، والفائق 3/ 250.

(3) ينظر: السمط 1/ 484؛ والمعاني الكبير 1/ 381؛ والتقفية: 587؛ واللسان (ك/ ذ/ ب) ، و (ق/ ر/ ف) 11/ 189؛ وفيه: أوصت.

(4) تللسان والتقفية.

(5) أحمد بن سعيد اللحياني. راوية أبي عبيد.

(6) ظـ: المسموعات.

(7) سقطت من: ظـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت