فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 182

وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين فقال الأعمش أنا رسول الخاشعين اليك بأنك ثقيل وعن المدائني قال قرأ إمام ولا الظالين بالظاء المعجمة فرفسه رجل من خلفه فقال الامام آه ضهري فقال له رجل يا كذا وكذا خذ الضاد من ضهرك واجعلها في الظالين وانت في عافية وكان الراد عليه طويل اللحية قال الجاحظ اخبرني ابو العنبس قال كان رجل طويل اللحية احمق جارنا وكان اقام بمسجد المحلة يعمره ويؤذن فيه ويصلي وكان يعتمد السور الطوال ويصلي بها فصلى ليلة بهم العشاء فطول فضجوا منه وقالوا اعتزل مسجدنا حتى نقيم غيرك فانك تطول في صلاتك وخلفك الضعيف وذو الحاجة فقال لا اطول بعد ذلك فتركوه فلما كان من الغد اقام وتقدم فكبر وقرأ الحمد ثم فكر طويلا وصاح فيهم إيش تقولون في عبس فلم يكلمه أحد إلا شيخ أطول لحية منه وأقل عقلا فانه قال كيسة مر فيها وقرأ إمام في صلاته وواعدنا موسى ثلاثين وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه خمسين ليلة فجذبه رجل وقال ما تحسن تقرأ ما تحسن تحسب وتقدم إمام فصلى فلما قرأ الحمد افتتح بسورة يوسف فانصرف القوم وتركوه فلما أحس بانصرافهم قال سبحان الله قل هو الله أحد فرجعوا فصلوا معه وقرأ إمام في صلاته إذا الشمس كورت فلما بلغ قوله فأين تذهبون ارتج عليه وجعل يردد حتى كادت تطلع الشمس وكان خلفه رجل معه جراب فضرب به راس الامام وقال أما أنا فأذهب وهؤلاء لا أدري الى أين يذهبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت