فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 182

ذلك فقال اجتزت في الدرب وكان فيه كلب فوطأت قباءه فخرق ذنبي فما تمالك المستعين ان ضحك وعن جرير بن المقفع عن وزير كسرى قال كان قباذ أحمق كان يأتي البستان فيشم الريحان في منبته ويقول لا أقلعه رحمة له وبلغنا عن نصر ابن مقبل وكان عامل الرشيد على الرقة انه أمر بجلد شاة الحد فقالوا إنها بهيمة قال الحدود لا تعطل وإن عطلتها فبئس الوالي أنا فانتهى خبره الى الرشيد فلما وقف بين يديه قال من أنت قال مولى لبني كلاب فضحك الرشيد وقال كيف بصرك بالحكم قال الناس والبهائم عندي واحد في الحق ولو وجب الحق على بهيمة وكانت أمي أو أختي لحددتها ولم تأخذني في الله لومة لائم فأمر الرشيد أن لا يستعان به حضر بعض حكام الهند مع وزير ملكهم وكان الوزير ركيكا فقال للحكيم ما العلم الاكبر قال الطب قال فاني أعرف من الطب أكثره قال فما دواء المبرسم أيها الوزير قال دواؤه الموت حتى تقل حرارة صدره ثم يعالج بالأدوية الباردة ليعود حيا قال ومن يحييه بعد الموت قال هذا علم آخر وجد في كتاب النجوم ولم أنظر في شيء منه إلا في باب الحياة فاني وجدت في كتاب النجوم أن الحياة للانسان خير من الموت فقال حكيم أيها الوزير الموت على كل حال خير للجاهل من الحياة عرض أبو خندف دوابه فاصاب فيها واحدة عجفاء مهزولة فقال هاتوا الطباخ فبطحه وضربه خمسين مقرعة وقال له ما لهذه الدابة على هذه الحال قال يا سيدي أنا طباخ ما علمي بأمر الدواب قال بالله أنت طباخ فلم لم تقل لي اذهب الآن فاذا كان غدا أضرب السائس ستين مقرعة يفضل عشرون فطب نفسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت