فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 182

فقال قومي فقامت فعثرت بقدح بلور فكسرته فإذا قائل يقول قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ولما دخل المأمون على زبيدة ليعزيها في الأمين قالت أرأيت ان تسليني في غدائك اليوم عندي فتغدى وأخرجت اليه من جواري الأمين من تغنيه فغنت هم قتلوه كي يكونوا مكانه كما فعلت يوما بكسرى مرازبه فوثب مغضبا فقالت له يا أمير المؤمنين حرمني الله أجره إن كنت علمت أو دسست اليها فصدقها ولما فرغ المعتصم من بناء قصره دخل الناس عليه فاستأذنه إسحاق بن إبراهيم أن ينشده فأنشده شعرا في صفته وصفة المجلس أوله يا دار غيرك البلى ومحاك يا ليت شعري ما الذي أبلاك فتطير المعتصم وعجب الناس من إسحاق كيف فعل هذا مع فهمه فقاموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت