فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 182

بن ابي طالب فقال له الوالي ما ادري مم اتعجب من علمك بالانساب ام من معرفتك الألقاب قال أصلحك الله ما خرجت من الكتاب حتى تعلمت هذا كله وعن محمد بن المبرد عن الحسن بن رجاء أن الرشيد لما غضب على ثمامة دفعة إلى سلام الأبرش وأمره أن يضيق عليه وأن يدخله بيتا ويطين عليه ويترك فيه ثقبا ففعل دون ذلك وكان يدس اليه الطعام فجلس سلام عشية وهو يقرأ في المصحب فقرأ ويل يومئذ للمكذبون فقال ثمامة إنما هو المكذبين وجعل يشرح ويقول المكذبون هم الرسل والمكذبين هم الكفار فقال قد قيل لي انك زنديق ولم أقبل ثم ضيق عليه أشد الضيق قال ثم رضي الرشيد عن ثمامة فجالسه فقال أخبروني عن أسوأ الناس حالا فقال كل واحد شيئا قال ثمامة وبلغ القول إلي فقلت يا أمير المؤمنين عاقل يجري عليه حكم جاهل فتبينت الغضب في وجهه فقلت يا أمير المؤمنين ما أحسبني وقعت بحيث أردت قال لا والله فانشرح فحدثته بحديث سلام فضحك حتى استلقى وقال صدقت والله لقد كنت أسوأ الناس حالا عن المرزبان قال أخبرني بعض أصحابنا قال قال رجل لرجل في يوم بارد أصب عليك جرة ماء وأعطيك درهما فتلكأ فقال آخر إفعل ذلك علي والدرهم بيني وبينه وعن ابن المرزبان قال أخبرني بعض الأدباء قال قال رجل من العراق لرجل من الشام في كلام جرى بينهما حلق الله لحيتك قال بمكة إن شاء الله كذلك قال بعض الأدباء قال سئل خطيب أي أفضل معاوية أم عيسى بن مريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت