فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 182

بن علاء الكسائي وأنا اقرأ على حرف أبي حمزة بن عاصم المدني قلت معرفتك بالقراء أعجب وأغرب قال حدثنا محمد بن خلف قال قال بعض المجان مررت ببعض دور الملوك فاذا أنا بمعلم خلف ستر قائم على أربعة ينبح نبح الكلاب فنظرت إليه فاذا صبي خرج من خلف الستر فقبض عليه المعلم فقلت للمعلم عرفني خبرك قال نعم هذا صبي يبغض التاديب ويفر ويدخل إلى الداخل ولا يخرج وإذ طلبته بكى وله كلب يلعب به فأنبح له فيظن أني كلبه ويخرج الي فآخذه عن الكسائي قال كان الذي دعاني أن أقرأت بالري أني مررت بمعلم صبيان يقرأ ذواتي أكل خمط وأتل بالتاء فتجاوزته فاذا معلم آخر قد ذكرت له ذلك فقال أخطأ الصواب وابل فدعاني اني أقرأت الصبيان قال الجاحظ قلت لبعض المعلمين ما لي لا أرى لك عصا قال لا أحتاج إليها إنما أقول لمن يرفع صوته أمه زانية فيرفعون أصواتهم وهذا أبلغ من العصاة وأسلم قال وقلت لمعلم لم تضرب غلمانك من غير جرم قال جرمهم أعظم الأجرام يدعون لي أن أحج وإن حججت تفرقوا في المكاتب فمتى أحج أنا مجنون قال غلام للصبيان هل لكم أن يفلتنا الشيخ اليوم قالوا نعم قال تعالوا لنشهد عليه أنه مريض فجاء واحد منهم فقال أراك ضعيفا جدا وأظنك ستحم فلو مضيت إلى منزلك واسترحت فقال لاحدهم يا فلان يزعم فلان أني عليل فقال صدق الله وهل يخفى هذا على جميع الغلمان ان سألتهم أخبروك فسألهم فشهدوا فقال لهم انصرفوا اليوم وتعالوا غدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت