فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 182

قال الجاحظ سمعت قاصا أحمق وهو يقص حديث موسي وفرعون وهو يقول لما صار فرعون في وسط البحر في الطريق اليابس قال الله للبحر انطبق فما زال حتى علاه الماء فجعل فرعون يضرط مثل الجاموس نعوذ بالله من ذلك الضراط قال وسمعت قاصا بالكوفة يقول والله لو أن يهوديا مات وهو يحب عليا ثم دخل النار ما ضره حرها قال بعض القصاص يا معشر الناس إن الشيطان إذا سمي على الطعام والشراب لم يقربه فكلوا خبز الأرز المالح ولا تسموا فيأكل معكم ثم اشربوا الماء وسموا حتى تقتلوه عطشا كان أبو سالم القاص يقص يوما قال يا بن آدم يابن الزانية أما تستحي من الملك الجليل حتى تقدم على الفعل القبيح وسرق باب ابي سالم القاص فجاء إلى باب المسجد وقلعه قالوا ما تصنع قال اقلع هذا الباب فان صاحبه يعلم من قلع بابي سئل بعض الوعاظ لم لم تنصرف أشياء فلم يفهم ما قيل له ثم سكت ساعة فقال تسأل سؤال الملحدين لان الله يقول لا تسألوا عن أشياء قال بعض الأشياخ إنه كتب في رقعة الى بعض القصاص يسأله الدعاء لامرأه حامل فقرأ الرقعة ثم قلبها وفي ظهرها صفة دواء قد كتبه طبيب وفيه قنبيل وخشيرك وافتيمون ونحو هذا فظنها كلمات يسأل بها فدعا وجعل يقول يا رب قنبيل يا رب خشيرك ويا رب افتيمون إلى أن نهى ما ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت