فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 182

وعن أبي الحسن على بن منصور الحلبي قال كنت احضر مجلس سيف الدولة فحضرته وقد انصرف من غزو عدو له ظفر به فدخل الشعراء ليهنئوه فدخل رجل وأنشده وكانوا كفأر وسو سوا خلف حائط وكنت كسور عليهم تسلقا فأمر سيف الدولة باخراجه فقام على الباب يبكي فأخبر سيف الدولة ببكائه فأمر برده فقال مالك تبكي فقال قصدت مولانا بكل ما أقدر عليه فلما خاب أملي وقابلني بالهوان ذلت نفسي فبكيت فقال له سيف الدولة ويلك من يكون له مثل هذا النثر يكون له ذلك النظم فكم أملت قال خمس مائة درهم فأمر له بألف درهم عن الصولي قال كان لمحمد بن الحسن ابن فقال له إني قد قلت شعرا قال انشديه قال فان أجدت تهب لي جارية أو غلاما قال أجمعهما لك فانشده ان الديار طيفا هيجن حزنا قد عفا أبكينني لشقاوتي وجعلن رأسي كالقفا فقال يا بني والله ما تستاهل جارية ولا غلاما ولكن أمك مني طالق ثلاثا إذا ولدت مثلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت