فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 182

وحدها فقلت له ما للسورة الاخرى قال وهبتها لابن عم لي والكريم لا يرجع في هبته وعنه أنه قال كنت في البادية فاذا باعرابي تقدم فقال الله أكبر سبح اسم ربك الاعلى الذي أخرج المرعى أخرج منها تيسا أحوى ينزو على المعزى ثم قام في الثانية فقال وثب الذئب على الشاة الوسطى وسوف ياخذها تارة اخرى أليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتي ألا بلى ألا بلى فلما فرغ قال اللهم لك عفرت جبيني واليك مددت يميني فانظر ماذا تعطيني وعنه قال رأيت إعرابيا يضرب أمه فقلت يا هذا أتضرب أمك فقال أسكت فاني أريد أن تنشأ على أدبي وعنه انه قال حج إعرابي فدخل مكة قبل الناس وتعلق بأستار الكعبة وقال اللهم اغفر لي قبل أن يدهمك الناس وعن آبي الزناد قال جاء إعرابي إلى المدينة فجالس أهل الفقه ثم تركهم ثم جالس أصحاب النحو فسمعهم يقولون نكرة ومعرفة فقال يا أعداء الله يا زنادقة وعن علاء بن سعيد قال قعد طائي وطائية في الشمس فقالت له امرأته والله لئن ترحل الحي غدالاتبعن قماشهم وأصوافهم ثم لأنفشنه ولأغسلنه ولأغزلنه ثم لأبعثنه إلى بعض الأمصار فيباع وأشتري بثمنه بكرا فأرتحل عليه مع الحي إذا ترحلوا قال الزوج أفتراك الآن تارتكني وابني بالعراء قالت اي والله قال كلا والله وما زال الكلام بينها حتى قام يضربها فأقبلت أمها فقالت ما شأنكم وصرخت يا آل فلانة أفتضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت