يجب فيها ربع العشر مهما كانت وهو اثنان ونصف في المائة 2.5% فإذا ملك عروضًا تجارية قيمتها مائة ألف ريال وجب عليه فيها ألفا ريال وخمسمائة ريال (2500) ريالًا.
كيفية زكاة عروض التجارة:
على أصحاب المتاجر الذين يبيعون ويشترون ولا تستقر البضائع عندهم طويلًا طباعة البقول والأقمشة وأدوات البناء وأواني الطبخ وغيرها على هؤلاء أن يقوموا الموجود عندهم رأس كل حول فيزكوه بنسبة ربع العشر إذا بلغ نصابًا كما في المثال السابق.
رابعًا ــ زكاة الزروع والثمار:
لقد أنعم الله على الإنسان بنعم شتى في نفسه وماله وسخر له كثيرًا من المخلوقات تكريمًا له وتشريفًا ومن نعم الله على عباده أن جعل الأرض صالحة للإنبات والإثمار لتكون مصدرًا من مصادر رزق المخلوقين ووسيلة من وسائل معيشتهم التي تقوم بها حياتهم والفضل من الله أولًا وأخيرًا فهو الذي سخر الأرض للمخلوقات ليستفيدو منها يقول تعالى:
[أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ] [1] .
ولعل من أبرز مظاهر الشكر لهذه النعمة العظيمة أداء الزكاة مما تخرج الأرض من زرع أو ثمر مواساة للفقراء والمساكين وسدا لخلة المحتاجين.
دليل وجوب زكاة الزروع والثمار:
استدل أهل العلم على وجوب زكاة الزروع والثمار بقول الحق تبارك وتعالى:
[كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ] [2] .
وما رواه أبو سعيد الخدري قال قال رسوا الله - صلى الله عليه وسلم -: (ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة) [3] .
وما رواه جابر بن عبدالله أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (فيما سقت الأنهار والغيم العشور وفيما سقي بالساقية نصف العشر) [4] .
(1) سورة الواقعة الآية 63 ـ 64.
(2) سورة الأنعام الآية 141.
(3) رواه البخاري ـ انظر صحيح البخاري ج2 ص101.
(4) رواه مسلم انظر صحيح مسلم ج3 ص67.