فهرس الكتاب

الصفحة 796 من 838

وإن الشطر الأول الذي تكلمنا فيه مع الحميدي لم نجد من كلام غيره من العلماء ما نستعين به في الرد عليه، وإبراز الصواب من قوله، فكل ما تكلمنا عليه هنالك [1] ، فإنما هو من تلقاء أنفسنا بعون الله لنا.

ونحن مع ذلك نجوز الوهم والغلط علينا، إذ القصور هو الغالب على البشر.

ولنعرف هاهنا بشيء يقتضي الحال التعريف به، وهو أنا لما تكلمنا على كلام الحميدي في الشطر الأول مضت فيه نكت ومعان يجب الوقوف عليها، مثل كلامنا على حديث أنس في الشفاعة وعلى ما يحتمله من التأويل.

ومثل ردنا على الحميدي في الأقسام التي قصد إلى تنظير بعضها ببعض فيمن يسبق منها إلى دخول النار وإلى الخروج منها.

ومثل كلامنا معه في كونه يجعل الإيمان يوزن، واستدلالنا نحن على أنه لا يوزن.

ومثل ردنا عليه في الأربع الطبقات التي جعلها متساوية في درجات الجنة، واثنتان (ق.156.أ) منهما [2] دخلتا النار، واثنتان لم تدخلاها أصلا.

وغير هذا مما هو مذكور هنالك (في أثناء فصول) [3] الكتاب.

(1) من (ب) .

(2) في (ب) : منها.

(3) من (ب) ، وفي (أ) بتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت