فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 838

فالجواب أنا في مسألة قطعية، وأخبار الآحاد لا يعترض بها في ذلك [1] .

ثم نقول: إن التكليف هاهنا إنما هو للأولياء: فهم المخاطبون بالتأديب [2] لهم، والقصد منه تمرينهم على الطاعة، حتى لا يصلوا إلى حد البلوغ إلا وهم قد أَنِسوا بالعبادة، فلا يتركونها [3] .

(1) قدمت أن هذا فيه نظر.

(2) في (ب) : بذلك التأديب.

(3) في (ب) : يتركوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت