فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 838

حَفِيًّا [مريم: 47] , {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ} [التوبة: 114] أي مات على (ق.109.ب) الشرك {تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 114] .

يعني بالحليم [1] : الرشيد، والأواه [2] : الدَّعَّاء إلى الله , والمنيب [3] : المستغفر. انتهى ما ذكره وثيمة [4] .

والذي يدل على أن استغفار إبراهيم لأبيه كان في حياته ظاهر ما نزل من القرآن في سورة الشعراء فإن الله تعالى افتتح القصة بمخاطبة إبراهيم لأبيه وقومه فقال: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ} إلى قوله: {قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: من69 77] .

(1) قال القرطبي (8/ 276) : الحليم: الكثير الحلم، وهو الذي يصفح عن الذنوب ويصبر على الأذى، وقيل الذي لم يعاقب أحدا قط إلا في الله، ولم ينتصر لأحد إلا لله.

(2) ذكر القرطبي (8/ 275) أنه اختلف فيها على (15) قولا، ونسب ما ذكره المصنف لابن مسعود وعبيد بن عمير.

وقيل: الرحيم بعباد الله.

وقيل: الموقن.

وقيل: المؤمن.

(3) قال القرطبي (9/ 73) : المنيب: الراجع، يقال أناب إذا رجع.

(4) من"وأنا أستغفر لعمي"إلى هنا سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت