فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 838

وإذا وصف بكثرة الشر أو بقلته شخصين إنما يسوي بين شريهما، فإذا كان أصله في تلك الأقسام التسوية في كثرة الخير وكثرة الشر أو قلتهما معا حيث ما ذكرهما لزمه لا محالة (أن يكون) [1] القسمان اللذان تقدم الكلام عليهما، وهما:

-من هو كثير الخير كثير الشر.

-وقليل الخير قليل الشر على التساوي، كما قررناه.

ويبطل بذلك تأويل من يتأول على الحميدي ما فرضناه.

(1) سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت