فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 838

(صنف أصحاب اليمين) [1]

فإن قيل: فمن هم إذا أصحاب اليمين المذكورون في سورة الواقعة؟

قلنا: يكون أصحاب اليمين (ق.21.أ) من يبقى من سائر أصناف المؤمنين، وهم من دون الصالحين في الرتبة، لأن في المؤمنين صالحين وغيرهم، قال الله تعالى: {وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِك َ} [الأعراف: 168] .

(ومن دون الصالحين) [2] إنما هم مؤمنون بدليل قوله: {وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ} [الأعراف: 168] .

وهذه الآية [3] وإن كانت في غير هذه الأمة فإنما ذكرناها تصحيحا لقولنا إن المؤمنين يكون فيهم صالحون ومن دونهم في الرتبة.

وإذا كان الأمر كذلك، فنقول: يدخل في أصحاب اليمين من المؤمنين: من يستكثر من الصغائر من غير إصرار عليها، ومن يستكثر منها عن إصرار، ومن فعل كبيرة أو كبائر ثم فجأته [4] المنية قبل التوبة، ومن فعل كبيرة

(1) هذا العنوان زيادة مني.

(2) ما بين القوسين سقط من (ب) .

(3) في (ب) : الأربعة، وهو خطأ.

(4) في الأصلين: فجئته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت