والاستخبار، والأمر، والنهي كل واحد منها هو عين الآخر، وليست أنواعًا للكلام، بل صفات له، بل التوراة والإنجيل، والقرآن كل واحد منها عين الآخر، لا تختلف إلا بالعبارة.
الثاني - أن الكلابية قالوا:"إن الحروف والأصوات حكاية عن كلام الله". وأما الأشعرية فقالوا:"إنها عبارة عن كلام الله".
4 -قول السالمية:"أنه صفة قائمة بذاته لازمة لها كلزوم الحياة، والعلم، فلا يتعلّق بمشيئته، وهو حروف وأصوات متقارنة لا يسبق بعضها بعضًا، فالباء والسين والميم في البسملة - مثلًا - كل حرف منها مقارن للآخر في آن واحد، ومع ذلك لم تزل ولا تزال موجودة".
5 -قول الجهمية والمعتزلة:"إنه مخلوق من المخلوقات وليس من صفات الله".
ثم من الجهمية من صرح بنفي الكلام عن الله، ومنهم من أقرّ به، وقال: إنه مخلوق.
6 -قول فلاسفة المتأخرين أتباع أرسطو:"أنه فيض من العقل الفعال على النفوس الفاضلة الزكية بحسب استعدادها وقبولها، فيوجب لها تصورات، وتصديقات، بحسب ما قبلته"