الاستواء في اللغة: يُطلق على معانٍ تدور على الكمال والانتهاء.
وقد ورد في القرآن على ثلاثة وجوه:
1 -مطلق؛ كقوله تعالى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واستوى} [القصص: 14] ؛ أي كمل.
2 -ومقيد بـ"إلى"؛ كقوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة: 29] ؛ أي: قصد بإرادة تامة.
3 -ومقيد بـ"على"؛ كقوله تعالى: {لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِه} [الزخرف: 13] . ومعناه حينئذٍ العلو والاستقرار.
فاستواء الله على عرشه معناه: علوه واستقراره عليه، علوًّا واستقرارًا يليق بجلاله وعظمته، وهو من صفاته الفعلية التي دل عليها الكتاب، والسنة، والإجماع، فمن أدلة الكتاب: قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] .
ومن أدلة السنة: ما رواه الخلال في كتاب"السنة"بإسناد صحيح على شرط البخاري عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه