وردت صفتا اليدين، والعينين في النصوص مضافة إلى الله تعالى على ثلاثة أوجه: الإفراد، والتثنية، والجمع.
فمن أمثلة الإفراد: قوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: 1] ، وقوله تعالى: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39] .
ومن أمثلة الجمع: قوله تعالى: {) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} [يس: 71] ، وقوله تعالى: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} [القمر: 14] .
ومن أمثلة التثنية: قوله تعالى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [المائدة: 64] . وقول النبي صلّى الله عليه وسلّم:"إذا قام العبد في الصلاة قام بين عيني الرحمن". هكذا هو في"مختصر الصواعق"عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم [1] ، ولم يعزه.
ولم ترد صفة العينين في القرآن بصورة التثنية.
هذه هي الوجوه الثلاثة التي وردت عليها صفتا اليدين والعينين.
(1) -انظر:"الصواعق" (1/256) .