الصفحة 7 من 36

[الكاتب: أبو مصعب عبد الودود]

من إمارة الجماعة السلفية للدعوة والقتال

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.

قال الله تبارك وتعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون} [هود: 113] .

عندما نشر جيش الردة قواته في المناطق التي ينشط بها المجاهدون، بقصد محاصرتهم والتضييق عليهم، وتعسكر في قرى ومداشر كثيرة لعزلهم عن الشعب؛ عرض نفسه لمخاطر جسيمة، فكانت دورياته وقوافله هدفا لكمائن المجاهدين وتفجيراتهم، مما جعلته يتلقى لعدة سنوات ضربات موجعة، ألحقت به هزائم نكراء، وكبدته خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

لكن في السنوات الأخيرة لجأ الطاغوت إلى أسلوب جديد، وهو أسلوب التترس بالمدنيين من خلال توظيف واستغلال الخواص لتموينهم بمختلف حاجياتهم الضرورية لجيشه الجبان، فقلل بذلك من حركة أفراده وعرباته على المحاور الطرقية، مما فو ت على المجاهدين فرصا لضربه وإلحاق الخسائر به، كما وفر لجنوده الأمن والراحة، فانحصرت مهمتهم بعد ذلك في التسلل ليلا لنصب الكمائن للمجاهدين.

إن هذا الوضع لا بد أن يتغير، ولا بد على أبناء الأمة أن يعلموا أن قبول التعاون مع عناصر الجيش أو أفراد"الحرس البلدي"أو غيرهم من قوات الإجرام، وإمدادهم بمختلف المؤن؛ هو بمثابة مشاركة لهم في حربهم على المجاهدين، ومن تعاون معهم وشاركهم في جرائمهم يعرض نفسه للعقوبة الشرعية الرادعة.

ولذلك فإن"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"؛ تهيب بكل أبناء الأمة الابتعاد عن مراكز هؤلاء الطواغيت، وعدم التعاون معهم، بأن لا ينقلوا لهم شيئا، ولا يعملوا لهم عملا، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت