ولمن لا يعلم عما يفعله طاغوت مصر بالمجاهدين في أرض الرافدين، نقول: فو الله ما واجه الإخوة محققين أخبث وأشد إيذاءً من ضباط المخابرات المصرية في سجن"أبي غريب"وسجن"بوكا"ومحاجر مطار بغداد الدولي.
وقد جاء اليوم الذي نثأر فيه لإخوتنا وإسلامنا من طاغوت مصر وزبانيته، ونحمد الله تعالى أن مكننا من أسر احد أئمة الكفر؛ سفير مصر المدعو"إيهاب الشريف"، الذي كان يعمل لدى السفارة المصرية في دولة اليهود اللقيطة.
وما هو مصير دولة والت اليهود والنصارى وحاربت المسلمين وآذتهم وشردت الموحدين وانتهكت المحرمات؟! فلا مصير له إلا الخزي في الدنيا وله في الآخرة عذاب أليم.
وهذا مصيركم يا سفراء دول الطاغوت، فعراق الجهاد اليوم ما بات آمنا للكافرين، لأن الله تعالى قيض له رجالا يذودون عن دينه ويثأرون لحرماته، وأمريكا لا تستطيع حماية نفسها فضلا من أن تحمي غيرها.
ولهذا كله؛ قررت"المحكمة الشرعة بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"تحويل المرتد سفير دولة مصر، الموالية لليهود والنصارى إلى المجاهدين، كي ينفذوا حد الردة فيه.
قال صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه) [رواه البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما] .
والله أكبر ... الله أكبر، ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين.
وصلى الله على خير خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبارك وسلم
المحكمة الشرعة بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
الأربعاء؛ 28/من جمادى الأولى/1426 هـ