حول حديث؛"يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة، فمن أدرك ذلك الزمان، فلا يكون لهم جابيًا ولا عريفًا ولا ش"
[الكاتب: حامد بن عبد الله العلي]
السلام عليكم.
هل هذا الحديث صحيح ...
روى الطبراني في"الصغير"و"الأوسط"عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون في آخر الزمان لأمراء ظلمة، ووزارء فسقة، وقضاة خونة، وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان منكم؛ فلا يكون لهم جابيا ولا عريفا ولا شرطيا) .
وكيف نعرف إذا كان هذا الحديث ينطبق على الواقع؟ وما العمل لمن يعمل في الدوائر الحكومية في بلدانهم التي تحكم بغير الشريعة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
وبعد ...
الحديث المذكور ضعيف الاسناد.
ولكن صح هذا الحديث: (ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم؛ فلا يكونن عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا) [رواه ابن حبان في صحيحه] .
ومعناه؛ أن أولئك الامراء الظلمة يستعملون الشرطي والعريف في ظلم الناس، والجابي والخازن في أكل أموال الناس بالباطل - الجابي يأخذها، والخازن يحرسها -