للكفار وتقليد لهم في عاداتهم القبيحة ومُجاراة لهم في غلوهم في رؤسائهم ومراسيمهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهتهم أو التشبه بهم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم).
2)في [1/ 150، فتوى رقم 5963] : (لا تجوز تحية العلم، بل هي بدعة محدثة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ" [رواه البخاري ومسلم] ) .
3)في [1/ 150، فتوى رقم 6894] :(سؤال؛ أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش المصري، وهذا مصدر رزقه، وتُفرض عليه نظم الجيش وقوانينه أن يعظم بعضنا بعضًا كما تفعله الأعاجم، وأن نلقي التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله، وأن نُعظم علم الدولة ونحكم ونحتكم فيما بيننا بشريعة غير شريعة الله قوانين عسكرية؟
جواب؛
لا يجوز تحية العلم ويجب الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها، ولا يجوز للمسلم أن يُحيي الزعماء أو الرؤساء تحية الأعاجم لما ورد من النهي عن التشبه بهم، ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم).
هذا ما تيسر إيراده، والأمر في هذا واضح لولا غربة الدين، وألفة المنكرات.
والله المستعان