ولما أتى مثلي إلى الجو خاليا ... من العلم أضحى مُعلِنا متكلّما
كغابٍ خلا من أسدِه فتواثبتْ ... ثعالبُ ما كانت تَطَا في فِنَا الحِما
فيا سامع النجوى ويا عالم الخَفا ... سألتك غفرانا يكون مُعمّما
فما جَرّني إلا اضطرارٌ رأيتُه ... تخوّفت كوني إن توقّفتُ كاتما
فأبديتُ من جَرّاهُ مُزْجَا بِضاعَتي ... وأَمّلتُ عفوا من إلهي ومَرْحَما
أسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياكم على الحق المبين، وأن يستعملنا في نصرة دينه وجلاد أعدائه وأن يختم لنا بالشهادة في سبيله.
وكلي أمل أن لا تنسونا من نصحكم وتوجيهكم وإرشادكم مادام ذلك ممكنا لكم ميسرا، فستجدوننا إن شاء الله آذانا صاغية وقلوبا واعية لما تدعون إليه وتذكّرون به من الحق المبين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ولدكم؛ أبو محمد المقدسي
عاصم بن محمد بن طاهر العتيبي
ربيع الثاني 1422 هـ