الصفحة 50 من 85

قال أصحاب"جريرة الوثن": نعم وألف نعم! إن كانت الفتوى لا تخدم نحلتنا فهي كذلك ولا شك حتى لو صدرت من الرسول صلى الله عليه وسلم!

هذا هو حال"الجريرة"وواقعها، إذ إن العلماء لم يأتوا بشيء من كيسهم إنما من الكتاب والسنة، فمن سخر بفتاوى العلماء فكأنما يسخر بأدلتها لا غير.

أخيرا تنبيه مهم:

القدح واللمز الموجه للشيخ العلامة حمود العقلاء رحمه الله تعالى، هو بحد ذاته قدح في سماحة العلامة محمد بن إبراهيم والعلامة ابن باز، ومن سيأتي بعده من العلماء، بل يعد قدحا حتى في العلماء الرسميين الذين لم يصدعوا بالحق ولم يدافعوا عن شيخهم، وإن رغمت أنوف ومعاطس.

وأقول لهم؛ ستقولون يوما من الأيام"أكلت يوم أكل الثور الأبيض"، ولا يستغرب هذا العقوق منكم - العلماء الرسميين وغيرهم إلا من رحم الله - ويتمثل هذا العقوق في القدح فيمن زكاه العلامة ابن إبراهيم والعلامة الشيخ ابن باز وعدم الدفاع عنه.

فالعلامة الشيخ ابن إبراهيم قد أوكل مهمة الإفتاء والوعظ والإرشاد والتدريس أيام الحج للشيخ حمود العقلاء، من عام 1380 هـ إلى عام 1384 هـ فما هو جواب العلماء الرسميين و"جريرة الوثن"؟

وأما العلامة الشيخ ابن باز؛ فإليكم نص خطابه الموجه للشيخ حمود:

بسم الله الرحمن الرحيم

مكتب المفتي العام؛ تاريخ 26/ 10/1415 هـ

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة الشيخ حمود بن عبد الله العقلاء وفقه الله وزاده من العلم والإيمان ... آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت