هذه المرحة من الكتاب، وأنا اذكر الكلمة التي كتبت لي وحتى الآن لم أنساها فوالدتي ـ رحمها الله ـ اسمها هيلة وكتب لي المطوع ـ المدرس ـ هيلة فعرفتها وأضاف لها كلمة أو كلمتين؛ فنجحت وهذا عام 1352هـ.
وبعد هذه المرحلة نبدأ بقراءة القرآن قراءة فقط بدون حفظ ويكون الحفظ للأعمي فقط، فيأخذ لطالب لوحا من خشب له حبل يعلق به، ويطلي للكتابة فإذا انهى من الكتابة يطلى بطين أبيض يسمي طلو، ويكتب عليه مرة أخرى.
وبعد أن ينتهى من جزء عمّ يستمر في قراءة القرآن تلاوة في المصحف حتى يتمه كاملا، ومن رغب حفظ القرآن يكمل حتى يحفظه ولكن هذا نادر.
هل تذكرون بعض زملائكم في الكتّاب ممن طلب العلم وبرز؟
أذكر ضحيان بن عبدالعزيز الضحيان من قبيلة عتيبة الذي كان من خيرة طلبة العلم ـ رحمه الله ـ وهذا فقط الذي أذكر أنه تعلم وصار طالب علم ومن خيره العلماء.
هل بقي شيئ مما كنت تحفظ من المتون؟
الحمد لله كنت احفظ المتون كما احفظ الفاتحة من القرآن، ولكن بعد دخولي للمعهد العلمي ودرسنا مدرسين من بعض البلاد خربوا علينا هذه الطريقة وقالوا: الحفظ ما يصلح والحفظ يدمر الذهن ويفسد عقلية الطالب ينبغي الفهم بدون حفظ فأهملنا الحفظ ولكن بحمد لله اذا سمعت الباب مرة واحدة استعدته.
هل تذكر أحدا مما زاملكم في الدارسة وبرز على الشيخ محمد بن ارهيم والشيخ عبداللطيف وبرز؟