الصفحة 4 من 85

ثم اتقلت للقراءة على سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ سنة 1368هـ، فقرأت عليه وبدأت بقراءة زاد المستقنع ثم كتاب التوحيد وكشف الشبهات والواسطية لشيخ الإسلام والأربعين النووية وألفيت ابن مالك وبلوغ المرام وهذه تقرأ على الشيخ عادا ولابد منها، وأضفت أنا عليها كتب أخرى كنت أقرأها لوحدي على سماحة الشيخ ـ رحمه الله ـ الطحاوية والدرة المضيئة للسفاريني والحموية لأبن تيمة هذه قرأتها لوحدي واستمرت القراءة على سماحة الوالد الشيخ محمد بن ابراهيم ـ رحمه الله ـ حتى فتح المعهد العلمي عام 1371هـ وهو أول معهد يفتح. وكل هذه الكتب كنت احفظها كما أحفظ الفاتحة.

هل كان لوالدكم ـ رحمه الله ـ أثر في تربيتكم؟؟

والدي ـ رحمه الله ـ كان عاميا يقراء القرآن فقط ـ ولا يحفظه ـ وكان حريصا عليّ وهذا يظهر أنه لما فقدت بصري حرص على تحفيظي القرآن بل كان يحفظي كل يوم الجزء المطلوب منى قبل ذهابي للكتاب، ثم أرسلني للرياض لأكمل دراستي وتعليمي رحمه الله وغفر له ـ.

شيخكم في الكتّاب لو حدثتمومنا عنه ـ رحمه الله ـ؟

هو الشيخ عبدالله بن مبارك العمري ـ رحمه الله ـ كان يدرس في الكتاب متبرعا لا يأخذ أجرا وكان يحتسب عمله لله جل وعلا، وكان أحيانا يساعده بعض أولاده.

ما هي طريقة الدراسة في الكتّاب؟

نبدأ بدراسة حروف الهجاء، ثم ينقل منها لمعرفة الحركات الفتحة والضمة وهكذا، فنقول مثلا {بُ} رفاع يعني باء مرفوعة و {بِ} خفاض يعني باء مكسورة وهكذا، ثم ننتقل للحركتين. ثم ننتقل للحرفين من الهجاء وأكثر، وبعدها يعمل لنا اختبار نسميه الهجوه وطريقته ان المدرس يعطي الطالب كلمة أو أكثر ليتأملها ويعرفها بعيدا عن الطلاب لوحده ثم بعد قليل يطلبه المدرس ويسأله عنها فإن عرفها كتب له ثانية وثالثة فإن عرفها يعتبر قد اجتاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت