البشوت أو المشالح وكويها وتقديمها للمشايخ وحملها لهم إن احتاج الأمر ... وغيرها من أمور السكرتارية، وبمعنى شامل هي السكرتارية -
وتجدون الرد على هذه الفرية في ردي على الأمانة، والذي يحمل العنوان التالي:"أمانة هيئة كبار العلماء تطعن طعنا ضمنيا في سماحة العلامة محمد بن إبراهيم وترى أن الصدع بالحق خللا سلوكيا، ويتولى كبر هذا الإفك حمالة الحطب"جريدة عكاظ"الأسبوعية".
قالت الصحيفة المرتدة عن تعاليم الإسلام: (أهدر دم الرويشد المغني) .
وأقول: ليس الذي أهدر دم المغني الرويشد هو الشيخ العلامة حمود العقلاء، وإنما الإسلام هو الذي أهدر دمه، حيث قام الرويشد بعمل يستنكره اليهود والنصارى، قام الرويشد يغني القرآن.
وهذه ردة صريح؛ لأن مضمون الغناء بالقرآن هو الاستهزاء بدين الله، قال تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين} [التوبة: 66] .
والأهم في هذا؛ الطرح السمج"للجريرة"أنها ترى أن لا حرج في أن يغنى القرآن على المسارح ويسخر بالله العلي العظيم، حيث أنكرت"الجريرة"على من حكم بالردة على الرويشد الذي بدل دينه وأظهر في الأرض الفساد، مما يدل دلالة قطعية أن"الجريرة"على عقيدة الرويشد ومن هو أحط منه.
وقالت"الجريرة": (واعتبر الشعيبي فيها أن كل من أيد الحملة الأمريكية على طالبان فهو كافر) .
وأقول: وأنتم كفار كذلك إن أيدتم الحملة الأمريكية على المسلمين المؤمنين الموحدين - طالبان - وهذا كتاب الله يحكم بيننا، ولكن انتم لا تريدون حكم الله وإنما حكم"بوش"الخبيث لأن الله تعالى يقول: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} [المائدة:51] ،