الصفحة 44 من 85

المادة السادسة والعشرون: حرية التعبير في وسائل الإعلام السعودي مكفولة ضمن الأهداف والقيم الإسلامية والوطنية التي يتوخاها الإعلام السعودي).

إلى غير ذلك من الموا، د ومع هذا لم يلتزم الكاتب المعتوه أيا من هذه المواد المتعلقة بالإسلام.

فلا أدري ما هو السر في جرأة هذا العفن! لعل غياب تطبيق حكم الردة عن الساحة اليوم نتج عنه تلاعب هذا الكاتب بأمر الدين والاستخفاف بالله وبرسوله وبالصحابة الكرام وسلف الأمة من بعد الصحابة رضي الله عنهم وإلى يومنا هذا، وربما الأمر حيك بليل دامس!

ثالثا:

إن هذه"الجريرة"الذليلة لا تجرؤ على النيل من السياسة وما يتعلق بها لعلمها وأصحابها أن العقوبة بالمرصاد، لذا نجده في هذا الباب الطفل الرضيع والعبد الذليل.

رابعا:

وإعلام يدق الطبل جهرا ... ويفسد بالمساوي ناشئينا

فينسيهم لذكر الله حقا ... وللشيطان يدعو العابثين

بتلفاز ومذياع وصحف ... تسب الله تشدو جاهرين

تولاها رجال لا رجال ... بغابغ ينعقون مقلدين

خامسا:

عندما هلك الفاجر الفاسق"طلال مداح"وصدع الناس بالحق أنه من الفاسقين الذين شببوا بنساء المسلمين ونشروا الفسق والعربدة طيلة أربعين عاما، صرخت الصحف الغبراء بأسرها قائلة؛"اذكروا محاسن موتاكم"، ثم أجلبت الصحافة بخيلها ورجلها باحثة عن المشائخ المميعين والمخذلين تسألهم عن حكم تكفير طلال مداح وحكم تفسيقه، رغم أنه لم يكفر، وإنما فسق؛ فدسوا السم بالعسل وجعلوا طلال مداح من أصلح الصالحين، وكتبت عنه الصحافة بالبنط العريض تلك العناوين البراقة وبينوا جهاده في الغناء وبلاه الحسن وأنه مات على خشبة المسرح صادحا بالغناء وسيشهد له التاريخ الغنائي بذلك، فهو"شهيد الفن"! وهو المناضل حتى الموت ... وغير ذلك من الكتابات التي استمرت قرابة الشهرين متواصله وإلى الآن ولكن لمما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت