لا أدري ماذا اسطر في حق هذا الشيخ الجليل؟ فما مثلي يستطيع أن يذكر فضائله التي لو لم يكن منها إلا موته على منهج علماء السلف الصادعين بالحق وبه يعملون، فالحمد لله أن مات الشيخ على هذا المنهج رافضا الذل بأبشع صوره ومحاربا لمنهج التخذيل والتمييع بأحط أساليبه ومعانيه، لا تعرف الرخاوة سبيلا إليه رحمه الله تعالى.
للأسف المرير أن يدعوني للكتابة عن الشيخ وفضله؛ ما سطر في"جريرة الوثن"عن الشيخ من السب والشتم والحط من قدره، حيث اتهمته"الجريرة"المسيسة لهذا الغرض - حيث لم نرى منذ ظهورها على الساحة سوى حرب الإسلام والمسلمين والحط من قدر الصالحين وتمجيد الكافرين والفاسقين -
أقول؛ اتهمته هذه"الجريرة"في عددها الصادر صباح يوم السبت 6/ 11/1422 هـ، قائلة: (وقد علم عن الشعيبي تنصله من فتاوى خطيرة ممهورة بختمه، معللا ذلك بأنه ضرير، ومن السهل الاحتيال عليه واستعمال ختمه دون علمه) .
وزعمت"الجريرة"أن أمانة هيئة كبار العلماء أصدرت بيانا بـ؛ أن العقلاء كبير السن وكفيف البصر وليس له صلة بالإفتاء و ... و ... و ...
واتهمته"الجريرة"بأنه أهدر دم الرويشد المغني، وقالت"الجريرة": (واعتبر الشعيبي فيها أن كل من أيد الحملة الأمريكية على طالبان فهو كافر) ، وقالت"الجريرة"الخبيثة: (وللشعيبي فتاوى خطيرة تناقلها تلاميذه وأتباعه، كفتوى بجواز قتل رجال الأمن وقتالهم عن المداهمة أو القبض، مبررا ذلك بأنه من باب دفع الصائل والدفاع عن النفس، وكان الشعيبي قد أفتى بها بعض تلاميذه المقربين منه عام 1415 هـ، واليوم يتناقل أتباع الشعيبي الفتوى نفسها ... ) ، إلى غير ذلك من الحط من قدر الشيخ وتسفيهه.
فأقول وبالله التوفيق:
أولا:
ما رأي المسئولين في هذه البلاد بهذا الهراء؟ وهل هذا الهراء من الدين؟ أم أنه كفر بالدين وأهله؟!
والسؤال الآخر؛ هل يسمح للجريرة أن تتحدث بنفس الأسلوب عن أحد المسئولين؟!