عدا ذلك، بل نرى أن النصارى واليهود والملاحدة وأعوانهم يضربون الحصار الإقتصادي على أفغانستان ويحاربونها فلماذا هذه الحرب؟؟ لأنهم يحكمون كتاب الله وسنة نبيه ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ في كل شيئ وهذا أكبر دليل على أن طالبان دولة اسلامية رشيدة تطبق أحكام الله، ولا أدل على ذلك من حملتهم على أصنام بوذا [1] وتهديمها مع معارضة دول الكفر وتهديدهم لها ـ وكذا المستسلمين الذين نصروا الكفار على اخوانهم المسلمين وأفتوا بحرمة هذا الهدم ـ ونحن نحكم بأنهم دولة اسلامية بما يظهرون لنا.
ولكنهم يحمون القبور ومزارع الأفيون؟
الذي ثبت لنا أنهم بدأو بإزالة القبور ومنع عبادتها وازالة مزراع الأفيون [2] ، وأقاموا بدل الأفيون مزارع القمح .. ثم لماذا لا ننظر للدول التي تحمي القبور ومدارسها صوفية وتدعوا للشرك؟ لماذا لا نقول عن هذه الدول أنها غير اسلامية؟ كل الدول الإسلامية فيها الحق والباطل
بعض الناس قد يقع في كفر ويعتذر أنه يخشى من الإكراه، فما الفرق بين الإكراه وخوف الإكراه؟؟
الإكراه نوعان الأول متحقق منه المكروه والآخر يغلب على الظن انه يحصل، أما كونه يغلب عليه الظن انه فهذا لا يبيح له أن يكفر، أما إن تحقق مئة في المئة أنه إذا لم يقل الكفر قتل مثلا، فهذا يباح له أن يقول الكفر اذا كان يكرهه في قلبه.
بعض حكومات الدول الإسلامية تقول لو طبقنا الشريعة نخشى أن نقتل أو نقاتل فهل هذا عذر في ترك تتطبيق الشريعة ويستبدلونها بالقوانين؟؟
(1) حدث هذا في شهر أول شهر ذي الحجة لعام 1421هـ، وأتموا الهدم بعد عيد الحج وقد استعملت المتفجرات الشديدة لهذا الغرض، بعدما لم تفلح الدبابات ونحوها في الهدم.
(2) صدر تقرير عن هيئة الأمم المتحدة نشر فية هذا العام 1422هـ يذكر فيه أن أفغنستان اصبحت خالية من مزارع الأفيون بسبب فتوى علماء طالبان التي تحرم الأفيون.