الصفحة 16 من 85

وكان لي اهتمام بالشعر الجالهلي على وجه الخصوص وكنت أحفظ كثيرا من الشعر الجاهلي، وكنت مولع به، من ذلك معلقة امرئ القيس وعمرو بن كلثوم، ولامية العرب للشنفرى ولامية العجم للطغرائي وحوليتين من حوليات زهير القافية التي مدح فيها الهرم بن سنان والكافية.

يقال إن كثيرا ممن يحفظ الشعر يكتب الشعر فهل كتبتم شيئا من الشعر؟

كتبت القليل من الفصيح والنبطي.

لو حدثتمونا عن مؤلفاتكم؟

ألفت عددا من البحوث أولها بحث في الإمامة العظمى والثاني: البراهين المتظاهرة على حتمية الإيمان بالله واليوم الآخرة والثالث: القول المختار في حكم الإستعانة بالكفار، وكان لي مشاركة قديمة مع الشيخ عبدالمحسن العباد والشيخ عطية سالم في كتاب تيسير الوصول .. وعندي مجموعة من الفتاوى تصل لمئة فتوى فيها نقد لبعض الأمور الواقعة وبيان لبعض الأحكام.

ما رأيكم في المشاركة في الصحف والإذاعة والتلفاز؟ مع ما فيها من المنكرات مثل صور النساء والأغاني وغيرها؟

الكتابة في الصحف جيدة، إذا كانت فيه حرية ان يكتب ما يريد، لأن فيها بييان للحق ونصرة للدين ورد على الملحدين، ولكن الإنسان لا يستطيع أن يكتب ما يريده.

والإذاعة كذلك وينبيغي أن تكون منبرا للدعوة إلى الله وبيان أحكام الشريعة للمستمعين والرد على الملحدين وبيان حقيقتهم، ولو حصل هذا لكان أمرا طيبا، لكن الذي نراه في المشتركين في الإذاعة يتكلمون في حقل واحد تقريبا ولا ينوعون الكلام. إذا ترتب على المشاركة في الاذاعة الدعوة الى الاصلاح فهذا طيب، أما التلفاز فلا أنصح بالمشاركة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت