الشيخ صالح البليهي: كان بيننا لقاء وصداقة ولم يكن بيننا مذاكرة.
الشيخ عبدالرحمن الفريان: زاملته في المساجد عند الشيخ محمد بن إبراهيم وكان يقرأ على الشيخ في صحيح البخاري، وهو من كبار العلماء وقادة المدافعين عن العقيدة.
الشيخ سعود بن رشود: هو قاض في الرياض وكان قاضي الحضر [1] وقرأت عليه كتاب التوحيد.
الشيخ إبراهيم بن سليمان: قرأت علية في الفرائض وكان قاض في الرياض
ولماذا هذه العناية بالدراسة على الشيخ الشنقيطي بالذات؟
الشيخ محمد هو شيخي وإمامي في كل شيئ، وكان من خيرة العلماء علما وورعا وزهدا ـ رحمه الله وغفر له ـ وكان يعاملني مثل أولادة ويعتبرني ولدا له.
سمعنا أن الشيخ عندما جاء للحج لم يكن على عقيدة أهل السنة فهل هذا صحيح؟ وكيف انتقل لإعتقاد أهل السنة؟
كلا لم يكن الشيخ الامين على خلاف مذهب اهل السنة بل كان من المتحمسين لمذهب السلف وعقيدة اهل السنة.
هل كان لكم اهتمام بالأدب واللغة عموما والشعر على وجه الخصوص؟
لما كنت طالبا كنت مهتما في اللغة العربية نحو وصرف وبلاغة، وكنت عازما على ان ادرس اللغة وكنت اظن أنني لو درست غيرها فشلت وأن فني الخاص هو اللغة العربية ولكن لما تخرجت قالوا إن اللغة يدرسها من تخرج من كلية اللغة وأنت ماعندك تخصص فرفضوا أن أدرس اللغة،
(1) كان هناك قاضى للبدو وآخر للحضر (( ما هي أسابب ذلك ــ تشرح لو سمحت ) ))