فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 1210

رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ [المائدة: 32] .

وقال تعالى: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} [الحشر: 7] .

وجه الدلالة:

هذه النصوص تدل على العلية بشكل ظاهر.

ثانيًا: السنة المطهرة:

• ما ورد مما يدل على أن الشريعة سمحة سهلة ميسرة:

1 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"بعثت بالحنيفية السمحة" [1] .

2 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار" [2] .

3 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن الدين يسرٌ ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه" [3] .

وجه الدلالة:

هذه الأحاديث تدل على قصد الشارع مصلحةَ العباد، ولو لم يُرِدْ ذلك لما يسر عليهم، ولما رفع الحرج عنهم، ولما نفى العنت والمشقة في الدين.

• النص على كثير من المقاصد والحكم للتشريعات النبوية:

1 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"إنما جعل الاستئذان من أجل البصر" [4] .

(1) سبق تخريجه.

(2) سبق تخريجه.

(3) أخرجه: البخاري، كتاب الإيمان، باب: الدين يسر، (39) ، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.

(4) أخرجه: البخاري، كتاب الاستئذان، باب: الاستئذان من أجل البصر، (6241) ، ومسلم، كتاب الآداب، باب: تحريم النظر في بيت غيره، (2156) ، من حديث سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- قال: اطلع رجل من جُحر في حُجَر النبي - صلى الله عليه وسلم - ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - مدرى يحك به رأسه؛ فقال:"لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك! إنما جعل. . ."فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت