وَانظُرْ أَدِلَّةَ مَنْعِهِ وَجَوَازِهِ ... إِن لَمْ تَكُنْ عَنْهَا مِنَ الْعُمْيَانِ
وَاسْلُكْ سَبِيلَ الْمُصْطَفَي وَصِحَابِهِ ... قَبْلَ الرَّحِيلِ وَسَكْرَةِ الْحَدَثَانِ
وَاقْبَلْ نَصِيحَةَ مُخْلِصٍ فِي نُصْحِهِ ... يَدْعُوكَ لِلتَّوْحِيدِ وَالايمَانِ
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَي النَّبِيِّ وَصَحْبِهِ ... وَالتَّابِعِينَ أُولِي النَّدَى وَالشَّان
فَضِيلَةُ الشَّيْخ:
مُحَمَّدْ سَالِمْ ولد مُحَمَّد الأَمِين الْمَجْلِسِيُّ فَكَّ اللهُ أَسْرَهُ