وَفِي خَطَرِ التَّكْفِيرِ جَاءَتْ زَوَا جِرٌ ... لَهَا أَثَرٌ أَقْوَي مِنَ الضَّرْبِ بِالنَّصْلِ
وَلاَ يُحْصَرُ الْكُفْرَانُ فِي الْعِقْدِ إِنَّمَا ... تَقَرَّرَ أَنَّ الْكُفْرَ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ
وَقَدْ نَقَلَ الأَحْبَارُ أَسْبَابَ رِدَّةٍ ... وَمَا قَيَّدُوا بِالْعِلْمِ مَا جَاءَ فِي النَّقْلِ
سِوَي مَا تَجَلَّي فِي أُمُورٍ خَفِيَّةٍ ... تَلُوحُ إِذَا رَامَ التَّعَلُّمَ ذُوا عَقْلِ
وَلَوْ بَانَ لِي عُذْرُ الْجَهُولِ لَقُلْتُهُ ... جِهَارًا وَلَمْ أَسْمَعْ مَقَالَةَ ذِي عَذْلِ
فَضِيلَةُ الشَّيْخ:
مُحَمَّدْ سَالِمْ ولد مُحَمَّد الأمِين الْمَجْلِسِيُّ فَكَّ اللهُ أَسْرَهُ
بتاريخ:20\ 12\2006م