الصفحة 14 من 17

المشروع الذي أشار إليه القرآن وتسمية هذه العمليات (انتحارية) تسمية خاطئة بل هي عمليات استشهادية فدائية بطولية.

* اتفق الفقهاء على أنه يجوز تحريق الكفار بالنار في حال القتال إذا لم يقدروا عليهم بغيرها.

# أما إذا قدر المسلمون على العدو بغير التحريق بالنار فإنه لا يجوز إحراقهم بالنار لحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بتحريق رجلين من الكفار ثم قال: إن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما) رواه البخاري.

* اتفق الفقهاء على أنه يجوز تغريق الكفار بالماء في حال القتال إذا لم يقدروا عليهم إلا بذلك أو كان ذلك من قبيل المعاملة بالمثل.

* اتفق الفقهاء على جواز رمي العدو بالمنجنيق والمدافع والصواريخ ونحوها.

* ينبغي للمجاهدين معرفة كل جديد من الأسلحة وكيفية استخدامها ووسائل الوقاية منها وعليه فيجوز للمجاهدين امتلاك السلاح النووي وهذا من قبيل إعداد القوة وإرهاب العدو ويجوز لهم استخدام هذا السلاح لاسيما في حالتين:

1 -أن يكون هناك ضرورة في استخدام السلاح النووي كأن لا يمكن الظهور على العدو إلا باستخدام هذا السلاح أو لا يمكن دفعهم عن المسلمين إلا به.

2 -أن يكون استخدام هذا السلاح من قبيل المعاملة بالمثل لعموم قوله تعالى (وإن عاقبهم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم ... به) .

* ينبغي لقائد المجاهدين اتخاذ كافة التدابير والتحصينات لردع العدو عن المسلمين ومن ذلك حفر الخنادق ووضع الأسلاك الشائكة وزراعة الألغام ونصب الصواريخ لقوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) والآية عامة في كل قوة تؤدي إلى هزيمة العدو والتنكيل به.

* لا خلاف بين الفقهاء من أنه يجوز إتلاف مال العدو ـ كالسلاح والمتاع ـ إذا خُشي أن يسترده العدو لأنَّ في إتلافه نكاية بالعدو وغيضًا لهم وهذا أمر مطلوب.

# أما إتلاف مال العدو إذا لم يخش استرداده وتحقق أنه صار غنيمة للمسلمين فهذا لا يجوز إتلافه لأنه أصبح غنيمة للمسلمين ولأن في إتلافه إضاعة للمال.

يجوز للمجاهدين إحراق مدن العدو وزروعهم وقطع أشجارهم لما يلي:

1.أن في ذلك ردعًا للعدو وإنزال النكاية بهم.

2.وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: (حرّق النبي - صلى الله عليه وسلم - نخل بني النضير وقطع) متفق عليه.

3.اتفق الفقهاء على أنه يجوز قتل كل ما قاتل عليه العدو من الحيوانات في حال الحرب لأن ذلك يؤدي على هزيمتهم والظفر بهم، وكذلك يجوز قتل حيوانات العدو إذا عجز المجاهدون عن الانتفاع بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت