الصفحة 91 من 199

7-ألا يكون تزين المرأة بما فيه إسراف ومخيلة وشهرة فليس صحيحًا أن تستنزف أموالنا جريًا وراء كل جديد أو لهاثًا خلف كل صيحة أو تقليعة مع أن المرأة في المقابل مطلوب منها على وجه الخصوص الإسراع إلى النفقة في وجوه الخير.

ومن الإسراف تبديد الأوقات وتضييع الساعات الطوال والوقوف طويلًا أما المرآة من أجل تحسين الهيئة وتعديل الشكل مما يفوّت على المرأة المسلمة حظها من العلم النافع والعمل الصالح والتربية المثلى لأبنائها بل قد يفوّت عليها ذلك الاهتمام الزائد والسرف المخلّ أداء حقوقٍ كثيرة للزوج إذ تزيّنها في الغالب لغيره.

أما إن كان في لباس المرأة وزينتها ما ينفخ في منخريها إزدراء الآخرين وتكبرها عليهن ورؤيتها لنفسها فذاك والله عين صغارها واحتقارها إذْ (( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) ).

أما إن كان لبس المرأة وزينتها سبب شهرة بين النساء مما يميزها عنهن ولم يعتدن لُبس مثله فهذا محرم لقوله عليه الصلاة والسلام: (( من لبس ثوب شهرة ألبسه الله إياه يوم القيامة ثم ألهب في النار ) ).

الحمد لله على إحسانه والشكر له على نعه السابغة وامتنانه القائل سبحانه: يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوءاتكم وريشًا ولباس التقوى ذلك خير، ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون وقال عز في علاه ناهيا محذرًا ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى .

والصلاة والسلام على رسولنا ومصطفانا القائل: (( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) )صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أيها المؤمنون:

ومن ضوابط الزينة وشروطها المعتبرة شرعا اللازمة حكما وعملًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت