سواءً باتخاذ مشية كمشيتهم أو ارتداء حللهم أو قص للشعر كقصهم أو نحو ذلك عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ) )وفي رواية: (( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) )وفي رواية: (( ليس منا ) )وفي أخرى (( ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء ) ).
إنه التمايز المطلوب والتباعد الطبيعي بين ما يليق بالمرأة وما يختص بالرجل، يتملك العجب عندما تدخل إلى بعض المحلات فتسأل عن بعض الألبسة أنسائية هي أم رجالية؟ فيكون الجواب: كما تشتهي هي صالحة لكل من الجنسين أبلغ بنا الحال هذا المبلغ؟ أما الجنس الثالث فشر بدأ منذ زمن ليس بالبعيد انتشاره ولا حول ولا قوة إلا بالله.
3-عدم جواز التزين بما فيه تغيير لخلق الله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمّصات والمتفلجات للحسن المغيّرات خلق الله ) )وفي رواية: (( والواصلة والمستوصلة ) ).
الوشم: هو غرز الإبرة في الجلد ثم حشو ذلك المكان أو نثر الحناء عليه وفيه ليزرق الجلد أو يخضّر.
النمص: نتف شعر الحواجب أو الوجه.
أما التفلّج: فهو توسيع ما بين الأسنان لتظهر فيه المرأة المسنة أنها لا زالت في ريعان الشباب وقد تفعله غيرها يردن بذلك الحسن.
الواصلة: وهي التي تصل شعرها بشعر غيرها أو تلبس ما يسمى بالباروكة الشعر المستعار الصناعي.
وصدق الله يوم أن أخبر عن مكر وكيد الشيطان فقال: ولآمرنهم فليغيرن خلق الله .
4-ألا يكون في ذلكم التزين تشبه بالكافرات.
فمن تشبه بقوم فهو منهم قال عليه الصلاة والسلام: (( ليس منا من تشبه بغيرنا ولا تشبهوا باليهود ولا النصارى ) ).