الصفحة 190 من 199

أيها الإخوة المؤمنون، لعلًّ أسماعكم المؤمنة تثاقلت ما سمعته الآن ..!! لكنًّه كلامُ مكتوبُُ في صحفٍ .. ولم يكتب ذلك اليهود والنصارى الذين ما فتئوا يهاجموننا ويهاجمون ديننا وبلادنا وأخلاقنا بعد الأزمات الأخيرة .. لم يكتبه أقوامُُ خارج بلادنا تشبًّعوا بأفكار بعثية أو شيوعية بل هو منشور مع الأسف في صحف بلادنا وبأقلام كتابنا، أسماء إسلامية كمحمد وأمجاد وعبد الله وسعيد وداود وغيرهم، كثيرُُ ممن تفرز سطورهم مقتًا للأصيل من أُصولهم والمجيد من تراثهم يهشون للمنكر، ويودُّون لو نبتَ الجيلُ في حمأتِه.

أيها الإخوة المؤمنون، لا نقول كلامنا هذا جزافًا، وتقولًا عليهم، بل إن ما يكتب في صحفنا هذه الأيام واستغلالهم الدائم لكل تصريحٍ أو قرارٍ أو حتى مصيبة ليُثبت لنا كيف امتلأت قلوب هؤلاء حقدًا على ما تمًّيز به مجتمعُنا من تماسكٍ وتكاتف ودين ميًّزه عن غيره، وكذلك ما تميًّزت به المرأة المسلمة من استقلاليةٍ تحفظ دينها وكرامتها.

إن تاريخ المرأة في الإسلام تاريخُُ حافل بالعطاء .. وسجل لها التاريخُ أروع القصص في نصرة الإسلام والمسلمين .. وكانت تشارك بدورها في حمل رسالة الإسلام والذودِ عنْه محتفظةً بعفافها .. معتزة ً بحجابها .. ملتزمةً بدينها فخورةً بحيائها .. فشاركت في بناء المجتمع .. لكن شعار تحرير المرأة المدَّعى بحداثته يريدون وأد رسالة المرأة الحقيقة وأفكارها وأخلاقها، فأصبح السفور والقدح والتحللُ والاختلاط المحرم تحريرًا للمرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت