الصفحة 78 من 430

..."ذكر مهاجرة إبراهيم بابنه اسماعيل وأمه هاجر إلى جبال فاران وهى أرض مكة وبنائه البيت العتيق: قال البخارى قال عبدالله بن محمد هو أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب السختيانى وكثير بن كثير بن المطلب بن أبى وداعة يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم اسماعيل اتخذت منطقا لتعفى أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبابنها اسماعيل وهى ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هنالك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت يا ابراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادى الذى ليس به أنس ولا شىء فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها فقالت له الله أمرك بهذا ..!؟ قال: نعم . قالت: إذا لا يضيعنا ثم رجعت فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ورفع يديه فقال ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت