بمعنى أنَّ هذا الحائط من التحصينات ـ النقاط الحصينة ـ كان مقاما من جانب المصريين ليحمى حدود مصر الشرقية من غارات الأسيويين ومن البدو المتسللين عبر الصحراء . وهذا معناه أنَّ شور لم تكن منطقة معينة ولكنها كانت كحزام من النقاط القوية الحصينة لتحمى حدود مصر الشرقية . كما أنه يُعرف بداهة أنَّ هذا الحزام الحصين لم يكن داخل الأراضى المصرية وإنما على حدودها الشرقية من الشمال إلى الجنوب بطول حدود مصر في ذلك العصر .
ولكن قصة البحار المصرى سنوحى كانت خارج مصر ولم تكن في شرق صحراء سيناء ..!!
... ... وسوف أذكر هنا بعد قليل شيئا عن حدود مصر الدولية في ذلك الزمان القديم المشار إليه في النصّ التوراتى ولكن بعد استكمال الكلام عن موقع شور في أقوال القوم .
... ... ومن علماء المسيحية من يضع موقع شور في المنطقة الممتدة ما بين قناة السويس غربا وإلى وادى العريش شرقا (2) . وبهذا المنطق المعكوس يكون نبىّ الله إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - قد رجع إلى مصر بعد خروجه منها ، ولا دليل على تلك العودة في النصوص التوراتية . وسوف نتعرف بإذن الله تعالى على موقع شور الحقيقى بعد دراسة حدود مصر الدولية في الزمان القديم وبعد دراسة المنطقة التى سكنها إسماعيل - عليه السلام - وذريته من بعده . ومن بعد استخدام الاسقاطات ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ