الصفحة 39 من 430

(4) .. راجع كتابى"أصحاب الكهف والرقيم"لتتعرف على مدينة الرقيم وتاريخها .

حدود مصر . فلا تهمنا كثيرا قادش التى ماتت بها مريم أخت هارون وموسى أو قادش التى تفجرت المياه من بين صخورها ، أو قادش فلسطين التى كانت من نصيب سبط يهوذا ... إلى آخر هذه المسميات .

وإذا توقفنا أمام قادش المذكورة في نصّ التكوين ( 14: 7 ) المعاصرة لفترة التواجد الإبراهيمى بأرض الجنوب ، نجد أنها مرتبطة بمكان يُعرف أهله بأنهم هزَّازو التمر أو حزَّازو التمر . وتلك صفة لأهم عمل يقوم به سكان ذلك المكان . وهو جمع التمر ـ البلح الرطب ـ من فوق أشجار النخيل . وقد ورد اسم ذلك المكان في التوراة السامرية بـ أخصاص النخل أى عزبة النخل وهو معنى قريب من الترجمة الصحيحة .

وقد حافظت الترجمات الإنجليزية على نقل العبارة بقدر المستطاع حسب اللسان العربى ( Hazazon-tamar ) (1) و ( Hazezon-tamar ) (2) . خلاف الترجمات العربية للنصّ حيث ابتعدت كثيرا عن الاسم العربى حيث تُرجمت العبارة إلى حصُّن تامار (3) أو حصَّاصون تامار (4) مع أنَّ موسوعة زندرفان الأمريكية المصورة صحَّحت العبارة إلى هزَّازون النخيل فوردت فيها العبارة ( Hazazon of the palm trees ) (5) أى هزَّازون شجر النخيل .

فتأمل رحمك الله بين تلك الترجمة وبين أقوال أصحاب قاموس الكتاب المقدس العربى: حصُّون تامار: اسم عبرى معناه تقطيع النخيل (6) ..!! مع أنَّ الانسان يقطف التمر بالهز أو بالحز ولا يقطع النخل ليجمع التمر ..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) .. كما ورد في النسخ: GNB , NIV, RSV

(2) .. كما ورد في النسخ: KJV

(3) .. كما ورد في نسخة كتاب الحياة والنسخة المعتمدة ؛ ونسخة الكاثوليك .

(4) .. كما ورد في نسخة الآباء العربية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت