الصفحة 235 من 430

الشَّيَّالوه ( )

وهذه النبوءة وردت في وصية نبىّ الله يعقوب - عليه السلام - لبنيه حين حضرته الوفاة سجلها كاتبوا سفر التكوين في الفقرة ( 49: 10 ) . وتُعَدُّ تلك الفقرة من أصعب الفقرات تفسيرا عند علماء المسيحية قاطبة ، فلم يتمكنوا مجتمعين أو منفردين أن يجدوا لها تفسيرا مقبولا يرتضونه لأنفسهم خالى من التعسف وأوجه القصور .

وقبل أن أذكر نصّ تلك النبوءة أسجل عجز علماء المسيحية وجهابزتهم عن تفسير محتواها وفحواها لغويا وتاريخيا من خلال أقوالهم وإعترافاتهم (1) بل والاعتراف الصريح بأنَّ قراءة نصّ النبوءة من الأصل العبرانى القديم متعذر لفقدان قواعد قراءة هذه اللغة القديمة ومفرداتها من قبل زمن بعثة المسيح - عليه السلام - بحوالى خمسة قرون كاملة . وهذه اللغة العبرانية القديمة تختلف عن اللغة العبرية الماصورتية المشكلة المعروفة حاليا . والتى انتهوا من وضع قواعد قراءتها وتشكيلها في القرن العاشر الميلادى ، أى من بعد أن انتهى المسلمون من تشكيل القرآن الكريم .

وبدون تعسف في الرأى وتحجر في الفكر فإنى أطرح النصّ كما أثبتوه من خلال ترجماتهم المختلفة ، ومحاولاتهم المتعددة في تفسيره وفق ما يظنون هم ويعتقدون . ثم أقوم بعد ذلك بحول من الله وعلمه بعمل عملية الإسقاط ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) .. راجع قاموس الكتاب المقدس العربى نشر دار الثقافة ص 536 ، ثم راجع التفصيل المثير في كل من

المراجع الإنجليزية الكتابية المتخصصة الآتية أسماءها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت