الصفحة 223 من 430

... ونستكمل الشرح فأقول: انظروا معى أيها القراء إلى العبارة ( مبارك الآتى باسم الرب ) ثم اسألوا العقلاء من كل ملة ودين . هل الآتى هنا في هذه الفقرة هو الرب أم غيره ..!؟ فهناك شخصان مذكوران في العبارة: الآتى و الرب وليس شخصا واحدا كما يقول المسيحيون جميعا عالمهم وجاهلهم ..!!

فإن كان الرب عندهم هو المسيح ، فالآتى شخص غيره وإلا اختل معنى وتكوين العبارة لتصبح هكذا: ( مبارك الآتى باسم الآتى ) أو ( مبارك الرب باسم الرب ) ..!! فهناك إذا شخص آتٍ من بعد المسيح . والجموع ونسلهم من بعدهم لن يروا المسيح منذ خروجه من المدينة المقدسة إلا بعد أن يقولوا مبارك الآتى باسم الله .

ولقد جاءهم المسيح - عليه السلام - أثناء بعثته باسم الله كما سبق بيانه . ولذلك قال الناس عند دخوله لمدينة القدس"مبارك الآتى باسم الله". وقال لهم عليه السلام عند خروجه من مدينة القدس"لن ترونى من الآن حتى تقولوا مبارك الآتى باسم الله".

فهناك إذا فقرتان تتكلمان عن الآتى باسم الله:

أولاهما قالها الناس للمسيح عند دخوله للقدس .

والثانية سوف يقولها أحفادهم وذرياتهم من بعدهم للقادم الآخر باسم الله من قبل أن يروا المسيح على الأرض للمرة الثانية في آخر الزمان ..!!

... وجاء ذلك الآتى باسم الله ومعه تسعة وتسعون اسما لله عز وجل ، وقال ويقول الناس عند ذكر اسمه ( ? ) أى صلى الله عليه وسلم فهو المُنعَمُ عليه .

وفى آخر الزمان وفى عهد خليفته سينزل المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام - ليراه الناس للمرة الثانية بعد أن قالوا صلى الله عليه وسلم ( ? ) لمن جاء لهم باسم الله . فهل من مؤمن مصدق بما جاء به المسيح - عليه السلام - ..!!؟

اللهم ألا إنى قد بلَّغت اللهم فاشهد

وصلى الله وسلم على مُحَمَّدٍ خاتم الأنبياء والمرسلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت